باسم الأنصاري

161

موسوعة طب الأئمة ( ع )

وكان صلّى اللّه عليه وآله إذا وضع يده في الطعام قال : « بسم اللّه ، اللهمّ بارك لنا فيما رزقتنا وعليك خلفه » . وكان علي بن الحسين عليهما السّلام إذا طعم قال : « الحمد للّه الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأيّدنا وآوانا وأنعم علينا وأفضل ، الحمد للّه الذي يطعم ولا يطعم » . عن الباقر عليه السّلام قال : « كان سلمان إذا رفع يده من الطعام يقول : « اللهمّ أكثرت وأطيبت فزد ، وأشبعت وأرويت فهنّئه » . الطلق عن جابر قال : إنّ رجلا أتى أبا جعفر عليه السّلام قال : يا ابن رسول اللّه ! أغثني ! فقال : « وما ذاك » ؟ قال : امرأتي أشرفت على الموت من شدّة الطلق ! قال : « إذهب واقرأ عليها : فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا . فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا . ثم ارفع صوتك بهذه الآية : وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ؛ كذلك أخرج الطفل بإذن اللّه ، فإنّها تبرأ من ساعتها بعون اللّه » .